التخطي إلى المحتوى

مفهوم الثقافة لا يختلف باختلاف ثقافات المجتمعات، فالثقافة هي وليدة العادات والتقاليد لكل مجتمع، كما أن تطور وتقدم كل مجتمع هو معيار لوضع تلك الثقافة، ولذلك يمكننا تعريف الثقافة بإنها المظهر الكلي لجميع عادات وتقاليد المجتمع الواحد، كما إنها مؤشر هام لكل ما يمتلكه المجتمع من تعليم واهتمام بالصحة وغيرهم الكثير من المقاييس، ولذلك سنقوم بتوضيح باستفاضة ما هي الثاقفة وما خصائصها وما أنواعها وعناصر لكل مجتمع.

عناصر الثقافة

مفهوم الثقافة وخصائصها وعناصرها المسئولة عن تشكيل المجتمعات
مفهوم الثقافة

تتألف الثقافة من عدة عناصر رئيسية، أهمها ما يلي:

  • القيم والظنون: تعتبر القيم والظنون من أفضل عناصر الثقافة، فهي تجعل من المجتمع أن يكون قادرًا على التفريق
    بين الصح والخطأ، حيث أن لكل شخص داخل المجتمع عدد محددة من المعتقدات التي يعتقد أنها صحيحة
    ويساهم فيها البعض منهم مع الآخرين.
  • المبادئ: تعيين المبادئ كيفية تعامل الثقافات المتنوعة والكثيرة، وفقًا على ما كان يُصنف سابقًا على أنه صحيح
    ومهم، لذا تنقسم المبادئ لجزأين على النحو التالي:

    • المبادئ الرئيسية: تعتبر المبادئ التي يتم كتابتها والاتفاق عليها لتناسب وخدمة غالبية الأشخاص،
      وتتميز بأنها ظاهرة ودقيقة مقارنة بالآخرين، حيث يتم تطبيقها واعتمادها بصورة قاطعة.
    • المبادئ ليست الأساسية: هذه هي المبادئ التي غالبًا ما يتعلمها الأشخاص بصورة مباشرة عادة، من
      خلال مراقبة السلوكيات ومحاولة تقليد الآخرين والتنشئة الاجتماعية للأشخاص.
  • العلامات واللغة: تمكنك الرموز الأشخاص على معرفة الأحوال المحيطة بهم، عن طريق الإيحاءات والرموز
    والعبارات، وعلى الرغم من الاختلافات في الثقافات وأيضًا امتلاكهم لعلامات كثيرة، إلا أنهم غالبًا ما
    يتشاركون اللغة وإنه أحد العلامات التي يتعامل الناس من خلالها فهذا يتسبب في انتشار ثقافة المجتمعات
    بين بعضهم البعض.

خصائص الثقافة

تتمثل خصائص الثقافة في الآتي:

  • الثقافة من صنع الله وحده وتتطور بتطور الأجيال.
  • كما تساهم الثقافة في إشباع حاجات الإنسان.
  • الثقافة أحد الصفات المكتسبة في حياة الإنسان.
  • كما إنها قابلة للانتقال والنشر بين الأشخاص.
  • الثقافة دائمة التغير والتطور من وقت لآخر.
  • كما تمتلك الثقافة  خواص تنبؤية تراكمية.

أنواع الثقافة 

مفهوم الثقافة وخصائصها وعناصرها المسئولة عن تشكيل المجتمعات
مفهوم الثقافة

تتنوع الثقافة في كل مجتمع إلى مجموعة من الأنواع، ويمكننا توضيح أنواع تلك الثقافة من خلال الآتي:

  • أولا: الثقافة الإنسانية.
  • ثانيا: الثقافة الاجتماعية.
  • ثالثا: الثقافة الانتقالية.
  • رابعا: ثقافة أعمال وأفكار.
  • خامسا: الثقافة متغيرة ومتصلة.
  • سادسا: ثقافة متنوعة المضمون.
  • سابعا: ثقافة متشابهة الشكل.

أهمية الثقافة في تكوين شخصية الفرد

هناك أهمية كبيرة لوجود الثاقفة وتأثيرها على شخصية الفرد داخل المجتمع، ويمكننا توضيح تلك الأهمية من خلال إلقاء الضوء على مجموعة من النقاط الهامة، وهي:

  1. بناء الشخصية: من خلال ثقافة الفرد ومدى إطلاعه يتم تحديد ملامح شخصيته وبنائها، فكلما كان الفرد
    أكثر إطلاعا كلما أصبح أكثر امتلاكا للثقافة، ولا شك أن ذلك ينعكس بشكل إيجابي على ردود أفعاله وطباعه
    وتصرفاته مع من حوله.
  2. تنمية العقل: أن ثقافة الفرد ومدى إشباعها وكثرة إطلاعه تجعله الأفضل عمن حوله على الإطلاق، فالثقافة
    هي الوسيلة الأفضل لتنمية العقل وتطوير مداركه المختلفة.
  3. تحسين الحالة المزاجية: قد يظن البعض أن الثقافة مجرد وجهة لشحصية الفرد، ولكن لا تقوم بتشكيل
    أي تأثيرا على حالته النفسية ولكن العلم أثبت عكس ذلك، فكلما زادت ثقافة الشخص أصبح أكثر عقلانية
    وهدوءا، مما ينعكس على حالته النفسية ويخلصه من حالات الاكتئاب، كما تجعله دائم التفاؤل.
  4. تهذيب الخلق: إن الإطلاع والقراءة باستمرار تمكن الشخص من امتلاك الصفات الحميدة وتخلصه
    مع الوقت من العصبية وضيق الخلق، كما تجعله ينتقي ألفاظه ويحسن طرق معاملاته مع غيره ومن
    حوله في المجتمع الواحد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *