التخطي إلى المحتوى

ما هو مرض الأنفلونزا وكيف تم اكتشافه , تتعدد حالات انتشار الأمراض الناتجة عن عدوى بكتيرية
وڤيروسية، وتعتبر الأنفلونزا أحد العدوى الڤيروسية والتي تسبب الشعور بالإعياء والتعب وفي بعض الأحيان
تتطور لتسبب بعض المشاكل الخاصة بالجهاز التنفسي كالربو، لذا سنستعرض هنا في مقالنا أعراض الأنفلونزا وتاريخها القديم وكذلك كيفية العلاج منها بطرق مُبسطة.

أسباب الإصابة بالأنفلونزا

انتشار الڤيروس عن طريق في الهواء أو الرذاذ الخاص بالمريض وكذلك ملامسة الأسطح الملوثة والتي من
المُحتمل تكون حاملة للڤيروس ومن ثم ملامسة أعضاء التنفس مباشرة كالفم والأنف، جدير بالذكر أن هناك
ثلاثة أنواع من الڤيروسات وهو:

– ڤيروس A

– ڤيروس B

– ڤيروس C

يتم الكشف عن وجود ڤيروس الأنفلونزا عن طريق اختبارات معملية السريعة، ولكن في بعض الأحيان الاستثنائية تظهر نتيجة الكشف المعملي سلبية ولكن يكون المريض حامل للعدوى الڤيروسية.

أعراض الأنفلونزا

مرض الأنفلونزا
مرض الأنفلونزا

بعض الأشخاص الذين يتعرضوا لڤيروس الأنفلونزا قد لا يظهر لديهم أي أعراض مرضية، ويعزي ذلك
إلي خلايا مناعتهم القوية، أما البعض الأخر من المَصابين يشعرون بأعراض مُختلفة ومنها:

  • حتقان الأنف
  • غثيان وتقيؤ
  • ارتعاد وحمي
  • ألم عضلي
  • صداع مستمر
  • عطاس ودموع
  • حبرة وتورد

أما الحالة المرضية للأطفال تختلف بعض الشيء عن البالغين، وذلك لأنها ترتبط عامة بالجهاز الهضمي فتسبب الشعور المستمر بالإسهال.

علاج إصابة مرض الأنفلونزا

  • يشمل علاج الأنفلونزا بوجع عام معالجة الأعراض الناتجة عنها، لذا ينصح الأطباء بكم راحة كافي للمريض
    وذلك لعلاج بعض الآلام العضلية، وكذلك المداومة علي المشروبات الساخنة خاصة الأعشاب كالينسون والحلبة وغيرها وذلك معالجة لاحتقان الأنف.
  • يُنصح الأطباء أيضاً ببعض المسكنات المُهدئة للحمي، وكذلك النصح بعدم أخذ أدوية ممنوعة بتاتاً خلال
    فترة الأنفلونزا مثل الإسبرين لأنه يؤدي إلي متلازمة راي، حيث تعتبر هذه المتلازمة أحد  الأمراض
    المُميتة في بعض الأحيان وذلك لتأثيرها المباشر علي عضو الكبد.
  • يُنصح الأطباء بعدم الإفراط في أخد المضادات الحيوية، وذلك لأن الأنفلونزا ما هي إلا عدوي ڤيروسية، والمضادات الحيوية ليس لها أي تأثير فيها، وإنما في حال كانت العدوى بكتيرية فقط، كما أن الإفراط
    في المضادات الحيوية دون داعي تؤثر بالسلب علي الجهاز المناعي.
  • في حالة تتطور الأعراض بشكل ملحوظ وسريع يُنصح الأطباء حينها بأخذ أدوية مضادة للعدوى الڤيروسية
    وهي عبارة عن نوعين

    1. مثبطات النيورامينيداز والتي تقوم بدور فعال في تخفيف أعراض الأنفلونزا، ولكن قد تؤدي
      هذه المثبطات في بعض الأحيان إلي حدوث مضاعفات شديدة.
    2.  مثبطات  M2 حيث تعمل هذه المثبطات علي تثبيط نشاط وتكاثر الڤيروس بشكل ملحوظ
      خاصة عند استخدامها في بداية اكتشاف العدوى.

طرق مُكافحة العدوى الڤيروسية للأنفلونزا

مرض الأنفلونزا
مرض الأنفلونزا

قدمت منظمة الصحة العالمية بعض الإرشادات التعليمية الهامة لمكافحة العدوى الڤيروسية، حيث قدمت نصائح عدة كالتالي:

  • غسل اليدين بشكل متكرر ومستمر علي مدار اليوم واستخدام مُعقم فعال للڤيروسات.
  • استخدام المناديل الورقية عند السعال أو العطس وعدم استخدامها مرة أخري.
  • استخدام الكمامات عند الحاجة للخروج من المنزل، خاصة إذا شعر الشخص ببعض الأعراض الناتجة
    عن الأنفلونزا، وذلك تجنباً لعدم نقل العدوى لأشخاص أخري.
  • الإقلاع عن عادة التدخين الضارة، وذلك لتأثيرها السلبي الشديد علي الجهاز التنفسي، وبالتالي عند
    إصابة المُدخن للعدوى فإن الأعراض المرضية ستكون شديدة بالإضافة إلي ضعف الجهاز المناعي في
    مقاومة الڤيروس.

دور المجتمع للحد من انتشار عدوي مرض الأنفلونزا

  • الأخذ بالنصائح التي تقدمها منظمة الصحة العالمية، والحفاظ الدائم علي نظافة اليدين وكذلك الأسطح المجاورة.
  • عدم الاستهانة بالإرشادات التعليمية للمحافظة علي صحة الإنسان وتجنب مشاكل قد تكون أكثر خطورة
    في المستقبل.

 

بقلم سلمى صبرى

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *