شعار وزارة التربية والتعليم الجديد برؤية 2030 | رؤية مصرية جديدة

شعار وزارة التربية والتعليم الجديد

شعار وزارة التربية والتعليم الجديد برؤية 2030 ، إن التعليم هو عماد الأمة وعليه تقوم باقي المجالات التي تصنع أمة قوية
اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وماليا وفكريا ومن هنا قررت الدولة وضع خطة استراتيجية لتسير عليها لنصل من خلالها إلى
القمة ومن أهم المجالات التي تركز عليها الدولة لتطويرها وتنميتها هي مجال التعليم ومن  خلال رؤية 2030 التي تسعى
الدولة من خلالها إلى تطوير جميع المجالات ومنها مجال التعليم حيث تبذل الدولة ووزارة التربية والتعليم للتقدم بالتعليم
في البلاد عن طريق تطوير المؤسسات التعليمية وتقديم الخدمات المختلفة لطلاب العلم من أجل تشجيعهم وتحفيزهم.

رؤية 2030 في التعليم

شعار وزارة التربية والتعليم الجديد

إن الرؤية التعليمية حتى عام 2030 تستهدف إتاحة التعليم بالطرق المتقدمة والجودة العالية لجميع أفراد المجتمع دون تمييز
أو تفرقة في إطار مؤسسي عادل ومستدام والذي يكون متمركزا حول المتدرب وطالب العلم ذو القدرة على التفكير وتقديم
النفع الفني والتقني والتكنولوجي لهذا الوطن الذي يتطلع إلى القمة بسواعد أبنائه وتهدف هذه الرؤية إلى بناء شخصيات متكاملة ذات إمكانيات قوية ومتكاملة إلى أقصى مدى لمواطنين مبدعين ومستنيرين وفخورين بتاريخ بلادهم ومعتزين بذواتهم وقادرين على بناء مستقبل أفضل لبلادهم وقادرين على التنافس مع الكيانات العالمية الأخرى.

أقرأ أيضا: معنى الرموز في شعار وزارة التربية والتعليم لدولة السعودية ودلالته

الأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030 في التعليم ما قبل الجامعي

بالطبع التعليم قبل الجامعي هو التعليم الذي يعد الفرد فكريا وتربويا ولذلك هو من أهم ما تركز عليه ال رؤية2030 لضمان
إعداد أفضل العقول والشخصيات المتكاملة ومن الأهداف التي تسعى رؤية 2030 لتحقيقها في هذا المجال الآتي:

تحسين جودة التعليم الأساسي 

  • تزويد المتعلمين بالمهارات ومتطلبات القرن الحالي وهو القرن الواحد والعشرون.
  • تطوير الخدمة التعليمية التي تقدم وذلك من خلال تطوير الوزارة والإدارات التعليمية والمديريات والمدارس وجميع المؤسسات التعليمية والخدمية.
  • تطوير المناهج حسب التطورات العالمية وتحديث المعلومات في المناهج حسب هذه التطورات مع مراعاة سن
    المتعلمين وقدراته الفكرية واحتياجاته بحيث تكون المناهج مناسبة للأشخاص المتعلمين وتساهم على أكبر قدر
    من بناء الشخصية.
  • التطوير من منظومة التقييم والتقويم حسب أهداف التعليم وأهداف المادة بالإضافة إلى التركيز على التقويم الشامل
    دون التركيز على التقييم التحصيلي فقط.
  • تنمية مهنة المعلمين والاهتمام بهم حتى يقدموا أفضل ما لديهم.
  • توفير خدمات وبنية تحتية تدعم التعليم وتشمل المعامل والمكتبات والاتصال بالإنترنت والمرافق المختلفة لممارسة الأنشطة وما إلى ذلك.
  • استخدام الصيغة التكنولوجية لعرض المعرفة والمعلومات وتداولها بين الطلاب والمعلمين.

إتاحة التعليم للجميع دون تمييز

  • تزويد المتعلمين ذو الموهبة العالية والفائقين تعليميا بتعليم عالي الجودة والنوعية في مجالات المعرفة والمهارات
    المتقدمة في مراحل التعليم ما قبل الجامعي.
  • توفير التعليم لذوي الإعاقة البسيطة بمدارس التعليم ما قبل الجامعي بالإضافة إلى تطوير جودة المدارس الخاصة بالمتعلمين ذوي الإعاقة الحادة والمتعددة وتوفير البيئة الشاملة لدعمهم وتشجيعهم.
  • تقديم الخدمة التعليمية للمناطق البعيدة المحرومة من التعليم والأكثر احتياجا لهذه الخدمة التعليمية.
  • توفير الاحتياجات اللازمة للدراسة لجميع المراحل مع مراعاة تفاوت الاحتياجات على المستوى المحلي والذي يشمل المديريات والإدارات التعليمية.

تحسين تنافسية نظم ومخرجات التعليم

  • توفير البنية التحتية الأساسية والقوية بالمدارس والتي تشمل المعامل والملاعب والمرافق والمكتبات وغيرها لإتاحة فرصة متكافئة للمتعلمين.
  • الاهتمام بتعلم العلوم والرياضيات ومهارات التواصل بالإضافة إلى توظيف التكنولوجيا حتى تصبح منافسة دولية.
  • تحسين مؤشرات التعليم ورفع نسبتها في التقارير الدولية التنافسية.
  • الاهتمام بالعلاقة وجعلها مناسبة ومتناسقة مع بعضها بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل.

أقرأ أيضا: فكرة عمل الرادار .. من اخترغ الرادار ؟؟ وكيف ساهم في تفادي الكوارث الطبيعية ؟؟

الأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030 في التعليم الفني

  • تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب لجعل هذه المنظومة منظومة متكاملة ومتطورة لتوفير احتياجات سوق العمل
    والخطط التنموية.
  • تطوير البرامج التدريبية والخطط التنموية.
  • تنمية وتطوير مهنة المعلمين والمدربين بشكل شامل ومستدام لتشجيعهم على القيام بعملهم على أكمل وجه.
  • الربط بين المدارس ومراكز التدريب طبقا للتركيب السكاني والأنشطة الاقتصادية.
  • تحسين نظرة المجتمع للتعليم الفني والمهني عن طريق المشاركة الفعالة مع المجتمع.
  • توفير وتحسين المدارس في مراكز التدريب بحيث تكون أكثر جاذبية وتزيد من رغبة الطلاب والمتدربين في الالتحاق
    بالتعليم الفني وتحقيق الانضباط.
  • تحسين المؤشرات العالمية للدولة في التعليم الفني والتدريبي.
  • وجود علاقة ديناميكية بين مخرجات التعليم ومتطلبات السوق العملي.

أقرأ أيضا: مفهوم العولمة في المجتمعات العربية

الأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030 في التعليم العالي

  • العمل على تطوير ودعم وتشجيع قدرات هيئة التدريس والقيادات الجامعية.
  • تطوير البرامج الأكاديمية وتطوير الأساليب التعليمية وأنماط التقويم والتقييم مع الاختراع والابتكار والتنوع في ذلك.
  • تحقيق المرونة وجودة التعليم والاستجابة للتعليم عن طريق تطوير البنية التنظيمية للوزارة ومؤسسات التعليم العالي المختلفة.
  • العمل على تطوير سياسات القبول بمؤسسات التعليم العالي
  • بالإضافة إلى تطوير المتعلمين وتمكينهم عن طريق تزويدهم بمتطلبات القرن الحالي.
  • استخدام الصيغة التكنولوجية والإلكترونية في عرض المعرفة والبحث العلمي لأنها أكثر فاعلية للربط بين الطلاب
    والمعلمين ومن يرغب في التعلم المفتوح من أبناء المجتمع.
  • بالإضافة إلى زيادة فرص الإتاحة لمن يرغب في التعلم بمؤسسات التعليم العالي.
  • كما يتم تحسين النسبة التنفسية في تقارير التعليم العالمية.

أقرأ أيضا: أفضل تطبيقات لتعلم اللغات على هاتفك

خلفية عن رؤية 2030

أطلقت مصر ما يسمى برؤية 2030 في شهر مايو من عام 2020 وهي تسير على نفس خطى رؤية القاهرة 2050 حيث أصدر مجلس الوزراء برئاسة شريف إسماعيل في شهر مايو عام 2020 قرار لتخصيص أرض جزيرة الوراق لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التابع لوزارة الإسكان لإنشاء مجتمع عمراني جديد عليها كما تعتبر رؤية مصر 2030 تطبيق لدستور مصر الحديثة الذي وضع هدفا أساسيا لنظام اقتصادي متقدم لتحقيق الرخاء للبلاد ومن خلال الخطة التنموية المستدامة والعدالة الاجتماعية التي تقدمها رؤية 2030 فإن ذلك يؤكد على ضرورة التزام النظام الاقتصادي بالنمو المتوازن جغرافيا وقطاعيا وبيئيا كما تعتبر رؤية 2030 أول خطة استراتيجية ومنهجية بعيدة المدى تم إعدادها بمشاركة مجتمعية واسعة لتراعي متطلبات المجتمع المدني والقطاع الخاص والوزارات والهيئات الحكومية كما قدم لها شركاء التنمية الدوليين دعما من خلال المشاركة الفعالة مما جعلها تتضمن أهدافا شاملة لكافة مرتكزات الدولة المصرية.

أقرأ أيضا:تعلم اللغة الانجليزية من الصفر الى الاحتراف

إعداد استراتيجية التنمية المستدامة ورؤية 2030

شعار وزارة التربية والتعليم الجديد

تم الاعتماد في إعداد هذه الاستراتيجية على نهج تشاركي حيث تمت المشاركة بين ممثلي منظمات المجتمع المدني
والقطاع الخاص والوزارات والخبراء الأكاديميين وتم عقد العديد من ورش العمل منها:

  1. صندوق الأمم المتحدة للأنشطة السكانية.
  2. الوكالات الدولية من بينها منظمة العمل الدولية.
  3. هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
  4. الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والبنك الوطني.

وأثناء الإعداد لهذه الاستراتيجية تمت الاستفادة من استراتيجيات ومبادرات أعدتها جهات ومؤسسات حكومية وخاصة ومجتمع مدني لوضع استراتيجية ورؤية 2030 بحيث تواكب العصر الحديث وقام مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء بوضع رؤية مصر 2030 التي تعتبر ضمن الاستراتيجية والخطط التي تمت مراجعتها وهذه الاستراتيجية وضعت بحيث تجمع هذه الجهود المبذولة من خلال وضع إطار متكامل يرتكز على المحاور الرئيسية التي تتطرق لحل المشكلات الأساسية التي يوجهها المجتمع المصري كما أخذ في الاعتبار عند إعداد هذه الاستراتيجية احتمالات الخطر التي يمكن أن يتعرض لها العالم خلال السنوات القادمة وضمت الاستراتيجية الجهود التي تقوم بها الوزارات والهيئات المختلفة ليتم تجميعها وبنائها في إطار واحد متكامل وأيضا من الأشياء التي أخذت في الاعتبار عند إعداد هذه الاستراتيجية ضرورة الربط بين أهداف الاستراتيجية ومؤشرات أداء محددة يمكن قياسها ويتحمل مسئولية تنفيذها جهات محددة كما أنها مرتبطة بمدى زمني محدد وترتبط بأهداف التنمية المستدامة بدرجة كبيرة.

 

 

قد يعجبك أيضاً ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *