التخطي إلى المحتوى

تأثير المشاكل الزوجية على الأبناء لا حصر لها، حيث تترك تلك الخلافات بجميع أنواعها الكثير من الآثار السلبية على الأطفال، والتي تتطور معهم على مدار أعمارهم، مما ينتج عنها الكثير من العقد والمشاكل النفسية، ومن الممكن أن تتحول إلى اضطرابات تلازم الطفل طوال حياته، ولا شك أن ذلك سيتسبب في عرقلة حياته وعدم سيرها بشكل طبيعي، وذلك ما سنوضحه من خلال مقالنا.

شعور الأبناء أثناء المشاكل الزوجية بين الأب والأم

بالتأكيد سوف يتأثر الأبناء بما يجري حولهم من مشاكل بين الأب والأم، وهذا ما أثبتته الدراسات التي أكدت الآتي:

  • أشارت العديد من الأبحاث والدراسات إلى أن الأبناء بمختلف أعمارهم، حتى في حالة الأطفال الرضع الذين لا يتجاوز العمر لديهم الستة أشهر أو في حالة كانوا أبناء بالغين في مرحلة المراهقة.
  • فهم يتأثرون بالخلافات الزوجية والمشاكل التي تنشأ أمام أعينهم بين الأب والأم، وما ينتج عن هذه المشاكل من إهانات أو صراخاً أو قد يمتد الأمر إلى الاعتداء والضرب، وهنا يكون التأثير السلبي الذي يقع على نفسية الأبناء أكثر قسوة وصعوبة.
  • تؤثر النزاعات المستمرة بين الأمهات والآباء في قلة شعور هؤلاء الأطفال بالاستقرار والأمن الأسري الذي ينشأ في طبية طبيعية سليمة يسودها الود والحب بين الأب والأم، ولكن في حالة المشاكل والنزاعات يفتقد الأبناء هذا الأمان والسلام الأسري.

تأثير الخلافات الزوجية على الأسرة

تأثير المشاكل الزوجية على الأبناء واضطرابهم النفسي
تأثير المشاكل الزوجية

يمكننا توضيح تاثير الخلافات الزوجية ومشاكل الزوجين على الأبناء من خلال الآتي:

  • هم يتخوفون دائماً من إمكانية أن يبعدوا عن أحد الوالدين سواء كان الأب أو الأم بسبب بوقوع الطلاق.
  • كما نلاحظ أنهم يفتقدون بالتأكيد الشعور بحياتهم الطبيعية نتيجة كثرة نشوب الخلافات داخل المنزل.
  • إلى جانب أن هذه المشكلات والنزاعات بين الزوجين سوف تتسبب بدرجة كبيرة في إلحاق الأذى النفسي بالطفل، كما سوف تؤدي إلى إصابته بالقلق والتوتر.
  • ويؤدي عدم تفرغ الآباء إلى الاحتواء النفسي للطفل والاستماع الجيد لهم لكل ما يرغبون في الإفصاح عنه والتعبير عنه للآباء في حالة مزعجة لدى هؤلاء الأبناء من الغضب والإزعاج الذي بالتأكيد سوف يكون مسيطر عليهم بدرجة كبيرة.
  • ويؤدي أيضاً تواجد الأطفال في هذا الجو الأسري المضطرب الذي دائماً يسوده الخلافات الحادة بين الأب والأم، واحد من أكثر الأمور التي سوف يوثر عاجلاً أو آجلاً في السلام النفسية والجسدية لديهم.
  • على سلامتهم الجسدية والنفسية، وتجعلهم أكثر عرضة للإصابة بحالات الاكتئاب فيما بعد، كما أن هذه الخلافات المتكررة بين الأخ والأب سوف تتعارض مع تطور هؤلاء الأبناء التطور الذهني والصحي الطبيعي لهم.

علامات الاضطراب النفسي للطفل

لا شك أن الخلافات الزوجية تؤثرلا بشكل كبير على الصحة النفسية للطفل، وتتمثل تلك الآثار في:

  • اضطراب نوم الطفل.
  • خوف الطفل بشكل متكرر خلال يومه.
  • انزعاج الطفل من الأصوات العالية بشكل كبير.
  • خوف الطفل وانزعاجه بمجرد توجيه له أي حديث.
  • ضعف التحصيل الدراسي للطفل.
  • إدرار البول في فترات نوم الطفل.
  • شعور الطفل بالإعياء دون أسباب مرضية.
  • شذوذ تصرفات الطفل عند الآداب العامة.
  • عدم رغبة الطفل في مواجهة العالم الخارجي.
  • شعور الطفل بالخوف من الأب والأم أو إحداهم.
  • خسار الطفل الشعور بالأمان وجو الألفة بالأسرة.
  • دخول الطفل في حالة من الاكتئاب.
  • إقلاع الطفل عن اللعب مع أصدقائه.
  • اضطراب واضح في تناول الطفل للطعام.
  • رفض الطفل القيام بأي نشاط اجتماعي.
  • ترديد الطفل الجمل المعبرة عن العنف والحزن كثيرا.
  • ضعف النشاط البدني للطفل في المنزل أو المدرسة.

كيفية تجنب تأثير الخلافات الزوجية على الأبناء

تأثير المشاكل الزوجية على الأبناء واضطرابهم النفسي
تأثير المشاكل الزوجية

يمكن التخلص من التأثير السلبي للمشاكل والخلافات الزوجية من خلال إتباع الحلول الآتية:

  • نقاش الزوجين بهدوء أمام الأبناء.
  • تجنب الزوجين النقاش والخلاف أمام الأطفال.
  • البعد نهائيا عن استعمال أي شكل من أشكال العنف بين الزوجين.
  • محاولة مشاركة المشاكل مع الأطفال وانتظار آرائهم وإشعارهم بقيمتهم بالأسرة.
  • محاولة تجنب استخدام أي ألفاظ نائية أمام الأطفال.
  • استبدال إلقاء الاتهامات بين الزويجة بعبارات العتاب الصريحة.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *