التخطي إلى المحتوى

 كيف اخترع القمر الصناعي  , مع التطورات الكونية التي حدثت في الآونة الماضية ومع تطور حياة الإنسان وظهور الاختراعات والابتكارات وتقدم شتى الدول كان لابد من اختراع ما يبقينا على اتصال بما يحدث بالبلاد المجاورة وها هو الحل في اختراع قمر صناعي يكشف لنا ما يدور بالعالم فهو من الاختراعات البشرية الذي يرجع الفضل في اختراعه الى العالم الروسي” سيرجي بافلوفيتش كوروليوف”.. في هذا الصدد سنتعرف أكثر على صاحب هذا الاختراع، ماهية القمر الصناعي، تركيبته، مجالات استخدامه وأخيرا مميزاته عبر مختلف العصور إليك أدق التفاصيل

اقرأ المزيد : فوائد لعبة الداما المسلية للكبار والأطفال

نبذة مختصرة عن صاحب الاختراع

القمر الصناعي

“سيرجي بافلوفيتش كوروليوف” هو عالم روسي ولد عام ١٩٠٧ في أوكرانيا، مارس هوايته في مجال الطيران حيث أصبح من كبار حيث ساعد ببراعة في مجال الطيران والفضاء وفي عام ١٩٥٥ قام بتقديم طلب إنشاء قمر صناعي وبعد حول ٧ أعوام تم بالفعل اختراع أول قمر صناعي.

تعرف على ماهية القمر الصناعي

  • القمر الصناعي هو جهاز فضائي صغير من صنع البشرية يقوم بمهمته وهي الدوران حول الكواكب الشمسية وذلك لإصدار صور ومعلومات متعلقة بمجالات وهيئات مختلفة والتي سنتعرف عليها بالتفصيل الآن.

كيفية استخدام القمر الصناعي

تختلف أنواع الأقمار الصناعية تبعا لاختلاف المجال المستخدمة في يستخدمها علماء الفضاء للتعرف على الأحوال الجوية من هطول الأمطار وبراكين وغيرهما إليك الأنواع الآتية:

  • الأقمار العلمية.
  • أقمار البث التلفزيوني.
  • الأقمار الملاحية.
  • أقمار الإنقاذ الصناعية.
  • أقمار رصد الأرض.
  • أقمار الطقس.
  • الأقمار العسكرية.
  • الأقمار الفلكية.
  • الأقمار الحيوية.

تركيبة القمر الصناعي

تتشابه الأقمار الصناعية في التركيبة من حيث:

  • وجود إطار معدني (حافلة).
  • بطاريات تخزين وحفظ الطاقة.
  • أجهزة راديو.
  • أجهزة كمبيوتر.

اقرأ المزيد : فوائد الشاي الأخضر بالليمون للرجيم

فوائد القمر الصناعي

نتيجة للتطورات التكنولوجية وتطور الطريقة الفكرة للإنسان، تم اختراع الأقمار الصناعية كوسيلة للتواصل وفوائده العدة التي تتضمن:

  • التعرف على أحوال الطقس المختلفة من نزول الأمطار، انخفاض وارتفاع درجات الحرارة، ارتفاع البحر.
  • الاستقلال في أداء وظيفتها.
  • إعطاء بيانات ومعلومات موثوق بها.
  • السرعة التامة.
  • توافرها في جميع المناطق.
  • الكفاءة والجودة العالية.
  • تمكين السفن والرحلات البحرية من معرفة طريقها الصحيح.
  • اكتشاف أماكن المعادن.
  • مراقبة الأجسام الفضائية.
  • إمكانية التحدث بالرغم من المسافات.
  • إمكانية إعطاء معلومات عن مواقع الأشخاص عبر جهاز تحديد المواقع العالمي (GPS).
  • خدمة المجالات العسكرية.
  • إمكانية وجود معلومات عن المكالمات السرية.
  • تصوير المواقع الجغرافية.
  • نظام المسح الدائم.
  • سهولة إيجادها عند الضرورة.
  • توفير الأمان والسلامة.

وفي النهاية نحن في انتظار المزيد من الاختراعات والابتكارات التي تزيد من تطور الدول وتقدمها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *