التخطي إلى المحتوى

الفرق بين الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة , لقد أصبح مجال البيزنس واسعا للدرجة التي أظهرت مصطلحات جديدة ، فظهر مسمي ريادة الأعمال ومن بين ماكثر استخدامه في هذا المجال الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة، والاختلافات والفروقات بين كل منها وفي بعض الاوقات يظن أصحاب الأفكار والأعمال
التجارية  أن مشروعاتهم تقع تحت بند الأعمال التي توصف بالريادية، ويمنحونها اسم شركة ناشئة بالرغم
من أنها من الممكن أن تكون مشروع تجاري صغير مما يجعلنا نتسائل ما الذي يجعلنا نوصف نشاط تجاري
بالشركة الناشئة وآخر بالمشروع الصغير.

ما الهدف من تأسيس الشركات

  • بالنسبة الى الشركات الناشئة: فعند التفكير في إنشاء شركة ناشئة في أي مجال يكون لدى صاحب الشركة الرؤية التي تجعله يعتقد أن شركته نواة لتصبح مشروع جاهز للتطوير وشركة كبيرة، ويقدم من
    خلالها منتج أو خدمة تحدث فارق فى السوق والصناعة بشكل عام، وتحدث تغير في سلوك المستهلك
    أيضا.
  • أما المشروعات الصغيرة: فعند التفكير فى انشاء مشروعات صغيرة لاتقدم أفكارا أو حلولا مبتكرة لاحتياجات الناس، ولكن يتم تنفيذها في إطار السوق المحلي، واعتمادها يكون علي صاحب المشروع،
    الذي لا يستهدف أن يتحول مشروعه إلى فكرة كبيرة، ولكنه يسعى إلى التوسع ونسب ربح عالية.

خطوات تأسيس الشركة

  • فالشركات الناشئة: تكون غالبية الشركات الناشئة تعتمد على الابتكار و العمل على تقديم منتج
    أو خدمة، وهو الأمر الذي لا يمكن تحديده، وهذا يعني قلة فرص حصول الشركة على الدعم والتمويل،
    سواء من المستثمرين أوعن طريق الاعتماد على القروض البنكية.
  • أما المشروعات الصغيرة: فالمشروعات التجارية الصغيرة تعتمد على خطة عمل واضحة، فغالبا يمكن
    لصاحب المشروع أن يستلهم من تجارب ومشروعات المحيطين به ، كما أن معرفته بالتراخيص المطلوبة لمشروعه يجعل حظه أكبر في الحصول على التمويل والإلمام باحتياجات المشروع وخطوات تاسيسه.

النجاح والاخفاق في شركتك

  • الكثير من المتخصصين والخبراء يعتبرون أن عدم نجاح المشروعات الصغيرة قد يكون نتيجة عدم توفر
    التمويل الكافي، أو تعرض المشروع لمخاطر وأزمات اقتصادية معتادة.
  • ولكن تظل نسبة نجاح المشروعات الصغيرة أكبر بكثير من نجاح الشركات الناشئة، فالابتكار ليس
    له معايير يمكن قياسه بها، ولذلك اعتماد الشركات الناشئة على الابتكار يعرضها للفشل بنسبة
    أكبر.
  • ولا شك أن الفرق بين الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة قد يعد جوهرياً عند القيام بمقارنة كلا
    منهم بالآخر في مستويات النجاح والتقدم.

البيئة الصناعية و الأسواق المحلية 

  • فالشركات الناشئة: نتيجة انعدام وجود خطة عمل واضحة لهذه الشركات، التي تعتمد بصورة كبيرة
    على الابتكار ، إلى جانب القدرة المحدودة في توفير فرص عمل لكون الوظائف أو الفرص التي قد
    تتيحها وتحتاج إليها ليست مشهورة من البداية تجعل وجود فرص تدعيمها والتي تساهم في
    نجاحها أقل نسبيا.
  • أما المشروعات الصغيرة: فالتأثير الذي تصنعه المشروعات الصغيرة على الاقتصاد المحلي واضح
    ومحدد فهي تتمكن من توفير فرص عمل بشكل أكبر كما أن احتياجاتها التمويلية ليست ضخمة
    ومعروفة الآليات التي تجعلها أكثر تمكنا من الربح، ونتيجة لذلك  تجد المشروعات الصغيرة دعم
    أكبر من المجتمع الصناعي المحلي.

تمويل الشركات الناشئة والصغيرة

  • فالشركات الناشئة: قد تكون طرق تمويل الشركات الناشئة مختلفة، فرائد الأعمال يملك فكرة
    مبتكرة وقادرة على إحداث التغيير فيبدأ بالبحث لها عن مستثمر يؤمن بها و بأهميتها، أو يشارك
    بها في مسابقات ريادة الأعمال الموجودة، وغيرها بالعديد من الوسائل.
  • أما المشروعات الصغيرة: تمويل أي مشروع صغير يعتمد على صاحب المشروع نفسه فيكون
    التمويل إما من ماله الشخصي أو  الاقتراض من البنوك أو المنح التمويلية المتاحة.

 المدة المخططة للمشروع 

  • فالشركات الناشئة: يري كثيرون أن الشركات الناشئة  مؤقتة، لأنها إما تتحول لشركة كبيرة في خلال سنوات، أو تبقى لتصبح مشروع صغير، لأنها تعمل على منتج أو خدمة يمكن تكرارهما ويقبلان التطوير.
  • أما المشروعات الصغيرة: استمرار المشروعات الصغيرة معتمد على قدرة أصحابها على تحقيقهم للاستقرار والربح، طالما تعمل وتنتج تكون ناجحة ومستمرة إلى أجل غير مسمي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *