التخطي إلى المحتوى

استئصال الغدة الدرقية من أصعب وأخطر العمليات الجراحية التي يخضع لها الكثير من الأشخاص، ويتم إجراء تلك العمليات بناء على وجود مضاعفات لوجود تلك الغدد، بالإضافة إلى وجود أنواع مختلفة من الالتهابات تؤثر على الحالة الصحية للمريض، ولكن إتخاذ قرار استئصال ذلك الجزء الهام من الجسد يلزمه القيام بالكثير من الفحوصات المخبرية والطبية وذلك ما سنعمل على توضيحه من خلال موقعنا معلومة اون لاين .. تابعوا معنا.

أسباب عملية استئصال الغدة الدرقية

استئصال الغدة الدرقية يضعف مناعة الجسم
استئصال الغدة الدرقية

تعرف على الأسباب المؤدية إلى جراحة عملية وجراحة استئصال الغدة الدرقي من خلال الآتي:

  • يعتبر الأكثر انتشار هو سرطان الغدة الدرقية، لذلك عندما تعاني من سرطان الغدة الدرقية فقد يكون الخيار الأساسي للعلاج هو إزالة معظم الغدة الدرقية إن لم تكن كلها.
  • وجود تضخم كبير بالغدة الدرقية غير سرطاني لكنه يجعل المريض يواجه صعوبة في التنفس وغير مرتاح.
  • أيضا من الأسباب لاستئصال الغدة الدرقية وجود حالات أخرى تتمثل في فرط نشاط للغدة الدرقية فيلجأ المريض إلى استئصال كامل للغدة أو إزالة جزء منها.
  • عند زيادة نشاط الغدة الدرقية يتسبب في حدوث فرط لنشاط الغدة الدرقية، لذلك سوف تجد بأن الغدة الدرقية تفرز الكثير من هرمون التيروكسين.
  • حين يعاني المريض من مشاكل مع أدوية المضاد للغدة ولا يرغب المريض من تلقي العلاج باليود المشع يمكن للمريض اختيار استئصال  الغدة الدرقية.

مخاطر استئصال الغدة الدرقية

هناك مجموعة من المضاعفات والمخاطر من الممكن أن يتعرض لها الإنسان نتيجة القيام باستئصال الغدة الدرقية، ويمكننا إلقاء الضوء على تلك المخاطر من خلال الآتي:

  • أولا: إصابة المريض بالنزيف لفترات طويلة.
  • ثانيا: سهولة انتقال العدوى للمريض خلال فترة إجراء العملية نتيجة ضعف الجهاز المناعي.
  • ثالثا: حدوث اضطرابات في هرمونات الغدة الدرقية.
  • رابعا: تعرض المريض لصعوبة في التنفس نتيجة انسداد مجرى الهواء لإجراء العملية.
  • خامسا: ضعف طبقات الصوت لمريض نتيجة إجراء العملية الجراحية.

طرق استئصال الغدة الدرقية

استئصال الغدة الدرقية يضعف مناعة الجسم
استئصال الغدة الدرقية

هناك ثلاثة طرق يمكن من خلال استئصال الغدة الدرقية من جسم الإنسان، وسنعمل على توضيحهم بشكل مبسط من خلال الآتي:

  • الطريقة الأولى (الجراحة التقليدية): هي القيام باستئصال الغدة الدرقية من خلال إجراء عملية جراحية بشق الرقبة من أجل إزالة واستئصال الغدة، ويتم ذلك من قبل طبيب جراح متخصص.
  • الطريقة الثانية (الاستئصال عبر الفم): وفي تلك الطريقة يتم عمل شق بسيط في الرقبة مع عمل شقوق في الفم من أجل تسهيل عملية استئصال الغدة الدرقية، ولا شك أن تلك العملية تحتاج إلى عمل تجهيزات مسبقة من أجل سلامة المريض خلال إجرائها، ويتم الإشراف عليها من قبل الأطباء المتخصصين.
  • الطريقة الثالثة (الاستئصال باستخدام تقنيات التنظير): وفي تلك العملية يتم الاعتماد على عمل شقوق بسيطة في منطقة الرقبة من أجل إدخال الأجهزة المسئولة عن عملية التنظير، ويتم من خلال استئصال الغدة الدرقية للمريض، وهي من أحدث الطرق التي يتم من خلالها عمل تلك العملية المعقدة دون تعريض حياة المريض للخطر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.