التخطي إلى المحتوى

أعراض فيروس كورونا , يعتبر فيروس كورونا قاتلاً غامضاً لم يعط للأطباء والباحثين مجالاً للتعمق في البحث،
حيث صفع الفيروس الأطباء والباحثين والعالم بمدى خطورته وتهديده للجميع ما لم يكتشف له العلماء علاجاً
في أسرع وقت، ولمجابهة القاتل المجهول يجب على الجميع معرفة الأعراض وكيفية الوقاية من الفيروس
بشكل سليم خاصة للأشخاص الذين يضطرون إلى التعامل مع عدد كبير من الأشخاص خلال العمل أو الدراسة
أو السفر، فهم يكونون أكثر عرضة لألتقاط العدوى ونشرها دون أن يلاحظوا ذلك.

الإلتهاب الرئوي الحاد

  • أكدت الملاحظات على المصابين أن ٩٩٪ أصيبوا بإلتهاب رئوي كعرض أول وأساسي أختلفت حدته من
    شخص لأخر خصوصاً إن كان الشخص مدخناً.
  • والإلتهاب الرئوي هو التهيج الشديد الرئة والسعال القوي والمتقاطع وضيق التنفس الشديد وقد يفقد
    المصاب قدرته على التنفس تماماً دون تدخل طبي، وذلك اهم عرض في أعراض فيروس كورونا.

الصداع والحمى

  • نسبة كبيرة من المصابين قد عانوا من الصداع وآلام الرأس وشعور بالثقل.
  • عانت معظم حالات الإصابة بالفيروس من إرتفاع كبير في درجة الحرارة شديدة التطور حيث تتصاعد
    درجة الحرارة من ٣٨ إلى ٤١ في أقل من ٢٤ ساعة مع شعور بالخمول الشديد والتعب.

السعال وإحتقان الحلق

  • مع حدوث إلتهاب رئوي يتفاقم السعال وضيق التنفس ونتيجة لذلك يحدث إحتقان في الحلق.
  • وبالرغم مشابهة هذه الأعراض لأعراض الزكام والأنفلونزا إلا أن الكورونا يتميز بالسعال القوي والجاف.

ألم الجسم والعضلات

  • يختلف فيروس كورونا عن الزكام والأنفلونزا بوجود الآلام شديدة بالجسم والعضلات دون بذل أي مجهود
    عضلي.
  • مع وجود خمول وتعب، وهو ما يختلف مع الزكام الذي يعرف عنه آلام العظام الشديدة.

التشويش وتغرغر العين

  • يشعر المصاب بالفيروس بنوع من التشوش والصداع مع وجود بقية الأعراض في وقت واحد تغشى
    العين طبقة رقيقة من الدموع لتخفف من حرارة العين والتي هي عضو دائم البرودة وشديد التأثر
    بالحرارة.
  • حيث يرسل الدماغ رسائل عصبية للقنوات الدمعية لإفراز الدموع لتخفيف حرارة العين، ومع الارتفاع
    العام لدرجة الحرارة قد يؤثر ذلك بالعقل ويبدأ المصاب بالشعور بالتشويش والاضطراب.

انتقال عدوى فيروس كورونا

  • فيروس كورونا هو فيروس يصيب الرئتين بشكل أساسي ولذلك فان الإصابة بالعدوى تكون عن طريق
    الوجود بقرب أحد المصابين وهو يسعل يلتقط المرء العدوي مع استنشاق رذاذ سعال المريض
    أو عطسة.
  • من طرق إنتقال العدوى أيضاً لمس المتعلقات الشخصية للمصاب أو لمس أي شيء قد سبق
    ولمسه لاحتمال كونه قد استخدم يده عند السعال أو العطس، ويعد لمس أي سطح ملوث
    أو في بيئة تسمح بتجمع الفيروس عليها هو مصدر الفيروس بنسبة كبيرة، ويلزم الانتابه لذلك، حيث
    حتى الآن لم يتم التوصل إلى علاج فيروس كورونا.

طرق الوقاية من الإصابة بفيرس كورونا

فيروس كورونا يعد كغيره من الفيروسات والأمراض المعدية، وتعد طرق الوقاية منه كبقية الطرق التقليدية والتي لا تحتاج إلا إلى الحذر والحرص:

  • غسل اليدين: غسل اليدين وتعقيمها هو العامل الأول لمحو أي نوع من البكتيريا عليها، مما يقلل من احتمالات الإصابة بالعدوى.
  • لبس الكمامات أو الأقنعة الطبية في الأماكن العامة: لا أحد يعلم من قد يكون حاملاً للمرض
    ومن لا يفعل ومع الانتشار السريع للفيروس صار ارتداء الأقنعة الطبية أمراً لازماً عند الخروج والأماكن
    العامة والعمل والأماكن المزدحمة.
  • تعقيم الأسطح بالمطهرات: تعقيم الأسطح يقتل أي بكتيريا عليها ويقلل احتمال الإصابة بأي نوع
    من العدوى ويجعل المنزل محمي من أي أمراض.
  • الحرص عند ملامسة أي شئ خارج المنزل خصوصاً بالأماكن العامة: خارج المنزل يصبح أي
    شيء نلمسه مصدراً محتملاً للفيروس لذا لابد من أخذ الحذر عند إستخدام دورة المياه بالخارج
    وكذلك مقابض الأبواب ومفاتيح المياه والنوافذ، فإما أن نسرع بتعقيم أيدينا أو أن نمسك المقابض
    بعد وضع منديل على أيدينا ليعزل بيننا وبين السطح الغريب.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *